*علاج مرض السرطان الذي عجز عنه الأطباء*
*هذا هو الدواء الذي يبحث عنه الناس…*
هذا هو العلاج الذي يتطلع إليه العالم كلّه، لكل من لم يعلم بعد أين يكون الشفاء، ولا كيف يكون علاج مرض السرطان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هذه قصة معجِزة لإحدى الأخوات، كأنّ الله عزّ وجلّ أراد أن يُري عباده حقيقةً جليّة: *أنّ الشفاء بيد الله، لا بيد الأطباء.*
نعم، الشفاء من الله، ثم من الأسباب التي أذن بها.
وماذا لو أخبرناكم أن السرطان، أو الورم الخبيث، مرضٌ روحي في حقيقته، لا مرضًا ظاهريًا محضًا؟
ولذلك عجز الطب عن الإحاطة بسرّه وعلاجه الجذري، لأنه ليس داءً جسديًا فقط، بل له أصل خفيّ لا يُدرك بالحسّ والمخبر.
إنّ من يلزم حقيقة الشفاء الربّاني، ويأخذ بأسبابه الإلهية، يُشفَ بإذن الله.
وكثير من الذين ابتُلوا بالسرطان ثم شُفوا، كان شِفاؤهم بعد التزامهم برنامج علاج بالرقية والذكر.
بل إنّ أغلب أمراض السرطان ـ في حقيقتها ـ أثرُ عين.
وهذه القصة دليل واضح وصريح على هذا المعنى؛ إذ ذكرت المرأة أن الورم تفجّر وانفتح على هيئة عين.
وقد تكون هذه المرأة قد أُصيبت بعينٍ شديدة، حسدها الناس على أمرٍ ما، فظهر الأثر في جسدها بصورة ورمٍ خبيث.
وكثير من الذين يموتون بمرض السرطان، إنما يموتون إما بعين، أو بسحر.
فالسرطان ـ في جوهره ـ مرضٌ روحي، لا مرضًا ظاهريًا صرفًا.
ومن يلتزم علاجًا روحيًا، أو رقية شرعية، أو ذكرًا خالصًا لله، يُشفَى تمامًا بإذن الله.
لقد التزمت هذه المرأة سورة البقرة — وسورة البقرة علاجٌ للسحر والعين —
والتزمت الاستغفار، الذي جعل الله فيه الفرج، ووعد به عباده.
فعالجت نفسها علاجًا ربّانيًا، وكأنها خضعت لرقية كاملة، فشفاها الله شفاءً حقيقيًا.
*وهكذا يُريكم الله عزّ وجلّ أن علاج مرض السرطان الحقيقي هو ذكر الله وقراءة القرآن.*
فليعلم الجميع أن مرض السرطان مرض روحي في أصله، لا مرضًا عضويًا فحسب،
وهذا ما عجز الأطباء عن اكتشافه، لأنهم بحثوا في الظاهر، وغاب عنهم الباطن.
*ولذلك يوصيكم شيخ الطريقة المحمدية الهاشمية حفظه الله:*
كل من يعلم بإنسانٍ يعاني من مرض السرطان، فليبلّغه علاج هذه المرأة،
وليُوصِه بسورة البقرة والاستغفار، وسيُشفَى بإذن الله.
ألم يكن الأطباء يبحثون عن دواء يوقف هذا المرض الخبيث؟
ألم يُنهِكوا المرضى بكثرة التحاليل، والتصوير، والرنين؟
ثم سبحان الله… كان الدواء في القرآن، وكان الشفاء في الذكر.
لقد عالجت هذه المرأة نفسها بالدواء الربّاني، فكان الشفاء.
فيا جماعة الخير، ويا أمة الإسلام، هذا هو علاج مرض السرطان.
*ولكل من يعاني من هذا المرض، أو يعرف من يعاني منه:*
خذوا هذا العلاج، والتزموا به، يشفيكم الله منه إن شاء الله.
لأن مرض السرطان في حقيقته عين،
وقد قال النبي ﷺ:
*«العين تدخل الجمل القدر، وتدخل الرجل القبر».*
فما الذي يُدخل الرجل القبر؟ إنها عينٌ شديدة.
ومرض السرطان أثر عينٍ خبيثة، دخلت الجسد فأكلته، وظهرت على هيئة ورم خبيث.
ولهذا لم يجدوا له علاجًا حاسمًا،
بينما علاجه الحقيقي أحد أمرين:
*إمّا سورة البقرة والاستغفار،*
*وإمّا السلوك إلى الله.*
ومن لم يرد السلوك، فليلزم سورة البقرة والاستغفار،
ومن أحبّ السلوك إلى الله، فليدخل طريقه، فيُشفَى بإذن الله.
نحن ـ بفضل الله وحمده ـ عرفنا علاج مرض السرطان،
فواجب علينا أن ننشره في الأمة الإسلامية، لتعمّ الفائدة، ويصل الدواء إلى كل مبتلى.
ألم تبحثوا عن علاج لهذا المرض الخبيث؟
ها هو العلاج بين أيديكم…
الالتزام بهذا البرنامج، والشفاء من الله وحده.
وهذه قصة حقيقية، وليست الوحيدة،
بل قصص كثيرة لمن التزموا القرآن، والذكر، والأوراد، فشفاهم الله بفضله ومنّه.
*فهذا هو علاجكم… وهذا هو الشفاء.*
*إليكم القصة كاملة بلسان صاحبتها شخصياً:*
أنا أختكم من ليبيا، أروي لكم قصتي التي هي أقرب للخيال منها للواقع، لكنها قدرة الله التي لا يعجزها شيء. بدأت حكايتي وأنا في قمة الابتلاء؛ كنت أحفظ خمسة عشر جزءاً من كتاب الله، وأنا من القوّامات الصائمات، وأهلي يعرفون عني كثرة الأذكار، لكنني كنت أعيش قهراً طويلاً، قهراً يهدّ الجبال بسبب شخص كان يذلني ويظلمني لسنوات طويلة، وفي وسط هذا القهر، جاء الخبر الصاعقة: أنا مصابة بمرض السرطان.
لم يكن سرطاناً عادياً، بل كان مرعباً ومنتشراً. عندما أجروا لي المسح الذري لجسمي، كانت النتائج صادمة للأطباء ولعائلتي؛ فقد اتضح أن المرض تفشى في الرئتين وفي الصدر وفي أماكن أخرى من جسدي. في تلك اللحظة، اتخذت قراراً زلزل من حولي، رفضت العلاج الكيماوي، ورفضت العلاج الهرموني، ورفضت كل بروتوكولات الأطباء، وقلت لهم بكلمات واثقة: "اتركوني مع ربي". واجهت معارضة شديدة من أهلي وخوفاً كبيراً منهم، لكنني أصررت على موقفي، وقررت أن أسلك طريقاً مختلفاً، طريق لزوم الاستغفار وسورة البقرة.
بدأت برنامجي الذي لم أقطعه نهائياً، كنت أستغفر يومياً بأعداد تفوق الثلاثين ألف مرة، أحياناً أعدّ على السبحة وأحياناً لا أعدّ من كثرة الانشغال بالذكر، المهم أن لساني لم يكن يقف. أما سورة البقرة، فقد التزمت بها يومياً، أقرؤها من مرة إلى مرتين، بالإضافة إلى وردي اليومي في مراجعة حفظي للقرآن وتتمته في الليل. في البداية، كان الورم يزداد حجماً، كنت أراه يكبر ويبرز بشكل مخيف، لكن في المقابل، كانت هناك سكينة رهيبة تنزل على قلبي، سكينة لا يمكن وصفها، كنت أشعر كأن هناك صوتاً يتردد في أذني كلما نهضت لصلاة الفجر أو قبل النوم يقول لي: "لا تخافي ولا تحزني".
ومع لزوم الاستغفار، بدأت أرى "فتوحات" عجيبة في حياتي اليومية؛ وعود الله حق يا ناس، والله حق! سخر الله لي كل من حولي بشكل لا يصدق، أعدائي الذين قهروني، وأحبائي، وأبنائي وبناتي، الكل تسخر لخدمتي، حتى من كان بيني وبينهم جفوة سنوات أصبحوا مقربين ويتسابقون لإرضائي. والأعجب من ذلك أنني أصبحت مجابة الدعوة بشكل مخيف ومرعب، أقسم بالله أنني صرت أخاف من قوة استجابة دعائي؛ أي شيء يخطر في بالي، حتى لو كان تفصيلاً صغيراً أو تافهاً في أمور الدنيا، يتحقق لي في نفس اللحظة أو في اليوم التالي كحد أقصى. عشت جنة حقيقية في الأرض، الرزق صار وفيراً، والنفسية مرتاحة جداً، وكل ما كنت أخافه يبعده الله عني.
قررت بعدها أن أرفع وتيرة "الحرب" على المرض؛ أصبحت أقرأ سورة البقرة أربع مرات في اليوم الواحد، وألزم الاستغفار بالآلاف، وبدأت أصوم يوماً وأفطر يوماً بنية أن ينسف الله هذا السرطان. كنت أدعو في سجودي: "يا ربي اللهم انسفه نسفاً وفجره تفجيراً"، كنت أرددها بيقين من يرى النصر أمامه. وفي اليوم السابع أو الثامن من هذا البرنامج المكثف، حدث ما لم يتوقعه بشر.
استيقظت من نومي وشعرت بشيء غريب في جسدي، كأن مسماراً أو شيئاً حاداً غُرز في قلب الورم بالضبط، لكن العجيب والمذهل أن ذلك حدث بدون ألم! أقسم لكم، كان إعجازاً ربانياً، فالأطباء قالوا لاحقاً إن ما حدث لي لو حدث لغيري لانشق البيت من صراخه وعويله من شدة الألم، لكنني لم أتألم أبداً بفضل الله. وجدت ملابسي غارقة بالدم والصديد والقيح، نظرت إلى صدري ووجدت علامة مستديرة سوداء كأنها "عين" انفتحت في الورم، وبدأت تخرج المادة الخبيثة منه بغزارة. استمر خروج المادة لمدة أربعة أيام متواصلة دون توقف.
أخذني ابني فوراً إلى المستشفى، وهناك كانت المعجزة التي أذهلت الطاقم الطبي. أجروا لي مسحاً ذرياً جديداً، فكانت النتيجة أن الرئتين نقيتان تماماً وصافيتان من أي أثر للسرطان، ومنطقة الإبط نظيفة تماماً، وكل المرض الذي كان منتشراً تجمع وتمركز في تلك الفتحة التي انفتحت في صدري فقط! ابني كان يبكي من الذهول وهو يخبرني أن الدكتور قال له: "هذه أول مرة في تاريخي الطبي أرى سرطاناً يتفجر بهذا الشكل ويخرج قلبه ومادته والقيح الذي فيه تلقائياً وبدون ألم".
قرر الأطباء إجراء عملية تنظيف واستئصال لما تبقى فوراً. دخلت غرفة العمليات وأنا أضحك وأبتسم، لم أكن خائفة أبداً لأنني لم أشعر بوجع. وبعد خروجي من العملية، حدث موقف غريب؛ الممرضات كنّ يراقبنني بذهول لأنني لم أطلب مسكناً ولم أظهر أي علامة تألم، في حين كانت المريضة التي بجانبي قد أجرت نفس العملية وهي تصرخ وتنتحب من الألم. انتهى مفعول البنج وأنا مستمرة في الاستغفار وكلمة "اللهم لك الحمد والشكر" لا تفارق لساني. رفضت كل المحاليل المسكنة والأدوية، وفي اليوم الثاني خرجت من المستشفى ماشية على رجليّ وبكامل نشاطي.
عندما عدت للبيت، جاء الناس لزيارتي، وذهلوا من حالتي؛ كيف لامرأة أجرت عملية استئصال كبرى وتطهير من ورم خبيث أن تجلس وتضحك وتتحدث كأنها لم تفعل شيئاً! حتى إنني من كثرة ذهولهم وحديثهم عن نشاطي، شعرت في الليلة التالية بتعب شديد وأدركت أنها "عين" أصابتني من شدة تعجبهم، فما كان مني إلا أن توضأت وقرأت المعوذات والرقية والحمد لله ذهب عني التعب فوراً. وبعد ثلاثة أيام، ذهبت لتغيير الجرح، فتعجب الأطباء من سرعة التئامه ونظافته، وسألوا ابني بذهول: "ماذا تفعل والدتك؟ هل تأكل عشبة معينة؟ هل تأخذ علاجاً سرياً؟".
أقولها لكم وأنا الآن في بيتي بكامل صحتي وعافيتي: الاستغفار هو ملجأنا وجنتنا في الأرض. لقد شفاني الله من السرطان تماماً، وانتهى الكابوس الذي كان يهدد حياتي، ليس بفضل الأطباء، بل بفضل الله الذي جعل الاستغفار سبباً في هذا الإعجاز الرباني. أنا الآن أعيش حياة جديدة، وأبنائي بعد ما رأوا هذه المعجزة، اجتمعوا حولي يسألونني عن البرنامج الذي كنت أتبعه، فأجبتهم بكلمة واحدة: الاستغفار فقط
لا تتأخر عن الإلتحاق بسفينة النجاة سفينة الإستغفار فيها علاجك ودوائك :
https://t.me/+MGn_AO6VBPRlNGM0
*﴿ وما توفيقي إلا بالله ﴾*

