أخطر آية تكشف إيمانك الحقيقي! هل أنت مؤمن بالقلب أم باللسان؟!⚜


 


أخطر آية تكشف إيمانك الحقيقي! هل أنت مؤمن بالقلب أم باللسان؟!⚜

التفسير العرفاني للآية ﴿٨﴾ من سورة البقرة

قال الله تعالى:

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾
[البقرة: ٨]



هذه الآية تكشف الفرق بين دعوى الإيمان وحقيقة الإيمان.

فقوله تعالى:
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا﴾



يشير إلى من وقف إيمانه عند اللسان والصورة؛ يقول كلمة الإيمان، لكن أثرها لم يصل إلى قلبه وسلوكه.

وقوله:
﴿وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾


ليس المقصود به مجرد نفي الكلام، وإنما كشف حقيقة الباطن؛ لأن الإيمان إذا استقر في القلب ظهرت أنواره على الجوارح، فخشع القلب، واستقامت الأخلاق، وصدق العبد مع الله.

وعرفانيًا:
الآية تعلم السالك أن لا يغتر بما يقوله عن نفسه، بل ينظر إلى ما أحدثه الإيمان في قلبه.
فقد يقول الإنسان: أنا أحب الله، ولكن عند الاختبار يتبين له مقدار تعلقه بالدنيا والخلق والهوى.

فالإيمان عند أهل السلوك ليس لفظًا يُقال، ولا مقامًا يدّعيه الإنسان، وإنما نورٌ إذا دخل القلب غيّر صاحبه.
ومن هنا يكون السؤال للسالك:

هل الإيمان عندي خبرٌ على لساني، أم نورٌ في قلبي تظهر آثاره في خلقي وعملي؟

وهذه الآية في بدايات سورة البقرة تأتي كتنبيه شديد للسالك:

لا تبدأ طريقك بدعوى المقامات، بل ابدأ بصدق القلب مع الله.
🌴🌴🌴🌴
لمتابعة المزيد من التأويل العرفاني للآيات الكريمة في القرآن الكريم
يرجى متابعة قناة

⚜إشراقات لدنية
قناة عِلْمُ تَأْوِيلِ بَاطِنِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ*

https://t.me/+ziHSQdEwQjkxMzRk

﴿وماتوفيفي إلا بالله ﴾
#الطريقةالمحمديةالعليةالهاشميةالشريفة

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال